أفضل 20 مهرجانًا حول العالم في شهر مارس لعشّاق الثقافة

يُعد شهر مارس الفترة التي تُميز الانتقال من فصل الشتاء إلى الربيع في معظم أنحاء العالم، ولذلك يُعتبر من أكثر الأشهر إثارةً للسفر.
فالربيع، بما يحمله من أزهار ومهرجانات، هو وقت لتجديد الروح، حيث يحتفل الناس في جميع أنحاء العالم ليس فقط بالمناسبات الدينية والثقافية، بل أيضًا بتغير الفصول، وحتى بمهرجانات الموسيقى والفنون المعاصرة.
وتُعد مهرجانات متنوعة مثل احتفالات الألوان الصاخبة خلال عيد هولي في الهند، والمسيرات الخضراء في يوم القديس باتريك في أيرلندا، والمهرجانات الحيوية في اليابان، مجرد أمثلة قليلة من بين العديد من الفعاليات في شهر مارس التي تحتفي بتنوع التعبير الإنساني.
1. مهرجان هولي – الهند
يُعد هولي، مهرجان الألوان، من أكثر الاحتفالات بهجة في الهند. ووفقًا للأساطير الهندوسية، فإنه يرمز في المقام الأول إلى انتصار الخير على الشر، وخاصة قصة براهلاد وهوليكا.
يخرج الناس في جميع أنحاء الهند إلى الشوارع والساحات حيث يلعبون بالألوان، ويرمون المساحيق، ويرشون الماء، ويغنون ويرقصون، ويتشاركون الحلويات اللذيذة مثل الجوجيا والثانداي. الأجواء مليئة بالمرح والود، حيث تكسر الحواجز الاجتماعية، ويصبح الغرباء أصدقاء من خلال تبادل الألوان والعناق.
بالنسبة للسياح، فإن هولي ليس مجرد مهرجان للألوان، بل هو أيضًا احتفال بالتحرر والفرح وروح التآلف.
2. يوم القديس باتريك – أيرلندا
كان في الأصل عيدًا دينيًا هادئًا، لكنه تطور ليصبح احتفالًا عالميًا بالثقافة الأيرلندية، حيث تُعد دبلن مركز الاحتفالات.
تستضيف المدينة مسيرات نابضة بالحياة تضم عازفي القِرب والراقصين والموسيقيين الذين يرتدون درجات اللون الأخضر. تمتلئ الشوارع بالمحتفلين الذين يستمتعون بالموسيقى والطعام التقليدي.
تنظم العديد من المدن الأخرى في أيرلندا احتفالاتها الخاصة، لكن احتفال دبلن هو الأكبر ويجذب الزوار من جميع أنحاء العالم، حيث يجمع بين المرح والتراث والفخر الوطني.
3. مهرجان أزهار الكرز – اليابان
في شهر مارس تتفتح أزهار الكرز (ساكورا) في اليابان، ويحتفل الناس بالطبيعة من خلال تقليد "هانامي" أي مشاهدة الزهور.
يجتمع الأصدقاء والعائلات تحت الأشجار المزهرة للاستمتاع بالنزهات والموسيقى والطعام.
تمثل هذه الأزهار الرقيقة قصر عمر الحياة في الثقافة اليابانية، ومن أشهر الأماكن لمشاهدتها حديقة أوينو في طوكيو وحديقة ماروياما في كيوتو.
4. لاس فاياس – إسبانيا
يُعد مهرجان "لاس فاياس"، الذي يُقام في مدينة فالنسيا، واحدًا من أروع المهرجانات في إسبانيا، ويُحتفل به في منتصف شهر مارس. تتحول المدينة خلاله إلى مزيج مذهل من النار والألعاب النارية والإبداع، حيث تُعرض تماثيل ضخمة مصنوعة من الورق المعجن تُعرف باسم "نينوتس"، وغالبًا ما تكون على شكل رسوم ساخرة.
هذه التماثيل العملاقة، التي يصل ارتفاع بعضها إلى أكثر من 30 قدمًا، يتم تصميمها وبناؤها على مدار عدة أشهر. وفي اليوم الأخير، المعروف باسم "لا كريما"، تُحرق هذه التماثيل في عرض مذهل وصاخب يرمز إلى تحول الموت إلى حياة، واستقبال فصل الربيع.
ومن أبرز لحظات المهرجان كل عام إنقاذ تمثال واحد فقط من الحرق، ليُعرض في متحف فاياس في فالنسيا. وبعد عروض الحرق، تستمر الاحتفالات لتشمل مصارعة الثيران، والرقصات التقليدية، والموسيقى، إضافة إلى تقديم الزهور للسيدة العذراء في مشهد جميل ومميز.
5. مهرجان فوكيت ثاو – تايلاند
في جزيرة بوكيت في تايلاند، يُعد مهرجان ثاو ثيبكاساتري وثاو سري سونثورن من أبرز فعاليات شهر مارس، وهو مهرجان يُخلّد ذكرى البطلتين اللتين أنقذتا الجزيرة من الغزو البورمي في القرن الثامن عشر.
يمتد الاحتفال لمدة أسبوع، ويجمع بين التاريخ والفنون وروح المجتمع. ومن أبرز فعالياته إعادة تمثيل المعارك، والمواكب التي تضم الأزياء التايلاندية التقليدية، إلى جانب العروض الثقافية من رقص وموسيقى.
ولا يقتصر المهرجان على إحياء الماضي فحسب، بل يُسهم أيضًا في تعزيز روح الانتماء بين أفراد المجتمع والتعريف بتراث بوكيت للزوار.
6. كرنفال بارانكويلا – كولومبيا
في بداية شهر مارس، تتحول مدينة بارانكيا في كولومبيا إلى كرنفال نابض بالحياة يُعد من أكبر الكرنفالات في أمريكا اللاتينية.
ومن أبرز ما يميز هذا الكرنفال أنه أُدرج من قبل اليونسكو كتحفة من التراث الشفهي وغير المادي للبشرية، وهو احتفال يستمر أربعة أيام مليئة بالموسيقى والرقص والفلكلور.
ومن أهم فعاليات المهرجان عرض "معركة الزهور"، حيث تمر عربات مزينة بالزهور في الشوارع، بينما يقدم الراقصون بملابسهم الزاهية عروضًا حماسية مستوحاة من الطابع القتالي.
كما تتيح العروض التقليدية مثل رقصتي الكومبيا والماباليه للجمهور التعرف على جذور الثقافة الكولومبية المتنوعة، التي تمثل مزيجًا من التأثيرات الإفريقية والأصلية والإسبانية.
7. مهرجان كيب تاون للجاز – جنوب أفريقيا
يُعرف مهرجان كيب تاون الدولي للجاز بأنه "أعظم تجمع في أفريقيا"، وهو حدث سنوي يُقام في أواخر شهر مارس.
يُعد هذا المهرجان أكبر فعالية لموسيقى الجاز في أفريقيا وثاني أكبر مهرجان في العالم، مما يجعله ملتقى لمواهب موسيقية متنوعة وعشاق الجاز من مختلف أنحاء العالم.
على مدار يومين، يقدّم المهرجان أكثر من 40 فنانًا محليًا ودوليًا على عدة مسارح، حيث تتنوع الأنماط الموسيقية بين الجاز التقليدي والأفروبيت والسول والموسيقى المدمجة.
ويُقام المهرجان في مركز كيب تاون الدولي للمؤتمرات، الذي يوفر للحضور تجربة مميزة من حيث جودة الصوت العالية والأماكن المليئة بالألوان والحيوية.
8. بارو تشيشو – بوتان
يُعد مهرجان بارو تشيتشو من أبرز المهرجانات في بوتان، ويُقام كل عام في شهر مارس في وادي بارو. وهو في الأصل مهرجان بوذي يُكرّم المعلم غورو رينبوتشي، الذي أدخل البوذية إلى بوتان.
ومن أجمل ما يميز هذا المهرجان عروض رقصات "تشام" التي يؤديها الرهبان وهم يرتدون أقنعة وأزياء جذابة للغاية. وفي كل رقصة، تُجسّد الشخصيات أفعالًا رمزية، غالبًا ما تعبّر عن انتصار الخير على الشر، كما تنقل دروسًا أخلاقية للجمهور.
وإلى جانب الرقصات، يتجمع آلاف الأشخاص مرتدين أجمل أزيائهم التقليدية في ساحة دير بارو دزونغ لمشاهدة العروض. ويُعد أكثر اللحظات قدسية وانتظارًا هو عرض "الثانكا" الضخم (لوحة دينية ملفوفة)، والذي يُعتقد أنه يمنح البركة لكل من ينظر إليه.
9. مهرجان الطعام والنبيذ – ملبورن
في شهر مارس من كل عام، تُصبح مدينة ملبورن وجهة مثالية لعشاق الطعام من خلال مهرجان الطعام والنبيذ، وهو احتفال بالمشهد المحلي للمأكولات والمشروبات والتأثيرات الثقافية المتنوعة في المدينة.
يستمر المهرجان لأكثر من عشرة أيام، ويقدم مئات الفعاليات التي تتراوح بين جلسات التذوق والولائم الكبرى. ومن أبرز فعالياته "أطول غداء في العالم"، حيث يجلس المشاركون لتناول الطعام على طاولة طويلة تمتد لمئات الأمتار في أحد الشوارع أو الحدائق، ومُنسقة بشكل جميل.
علاوة على ذلك، يقدم أفضل الطهاة من أستراليا ومن مختلف أنحاء العالم مهاراتهم من خلال ورش العمل، وعروض الطهي المباشرة، وقوائم طعام خاصة. كما يمكن لعشاق النبيذ تذوق أجود الأنواع القادمة من أشهر مزارع الكروم في ولاية فيكتوريا.
10. مهرجان بالي سبيريت – إندونيسيا
تُعد أوبود في جزيرة بالي موقع مهرجان "بالي سبيريت"، وهو مهرجان يُقام في شهر مارس ويجمع بطريقة فريدة بين اليوغا والرقص والموسيقى والروحانية.
يحضر الناس من مختلف أنحاء العالم هذا المهرجان من أجل الاهتمام بعقولهم وأجسادهم وأرواحهم. وتشمل الفعاليات ورش عمل متنوعة مثل اليوغا والتأمل وفنون الشفاء، بالإضافة إلى الفنون القتالية وندوات تطوير الذات.
أما في الليل، فتتحول الأجواء إلى احتفال نابض بالحياة، حيث تُقام عروض موسيقية عالمية، وفنون أدائية باستخدام الآلات البالية التقليدية، إلى جانب موسيقى الريغي وفرق المزج العالمي. ويركز المهرجان على الصحة والاستدامة والتبادل الثقافي، مما يجعله مختلفًا ومميزًا عن غيره من المهرجانات أو رحلات اليوغا التقليدية.
11. مهرجان ميرتس موزيك – ألمانيا
12. نيبي – بالي
في شهر مارس، يُحتفل بيوم نيبي، يوم الصمت في بالي، وهو رأس السنة لدى الهندوس في بالي. وعلى عكس الاحتفالات التقليدية المليئة بالحياة والضجيج، يُعد نيبي يومًا من الصمت التام.
تتوقف الجزيرة بالكامل خلال هذا اليوم؛ إذ تُغلق المطارات، وتخلو الشوارع من الناس، وحتى الزوار يُطلب منهم الالتزام بقواعد الهدوء والتأمل الذاتي.
لكن الأجواء تكون مختلفة تمامًا في الليلة التي تسبقه، حيث تعمّ الاحتفالات الصاخبة والمواكب الملونة. وتُعرض مجسمات عملاقة تُعرف باسم "أوغوه-أوغوه"، وهي تماثيل شيطانية مصنوعة من الخيزران والورق، تُحمل عبر القرى ثم تُحرق كرمز للتطهير وإبعاد الأرواح الشريرة.
وفي يوم نيبي، يصوم السكان المحليون ويتأملون ويصلّون. ويؤدي غياب الصوت والضوء إلى خلق أجواء فريدة، حيث تبدو الجزيرة وكأنها تبدأ من جديد روحيًا وبيئيًا.
وبالنسبة للمسافرين، يُعد هذا الحدث فرصة نادرة للتعرّف على تقليد ثقافي مميز والتعلم منه. إن تجربة نيبي في بالي تمثل توازنًا فريدًا بين المشهد الاحتفالي والهدوء، لا مثيل له في أي مكان آخر في العالم.
13. هولا موهالا – الهند
14. كرنفال كيب تاون
في كل شهر مارس، يتحول ممشى غرين بوينت في مدينة كيب تاون إلى عرض بصري مذهل خلال كرنفال كيب تاون، وهو أحد أبرز الفعاليات في المدينة، حيث يمتزج اللون بالموسيقى والرقص في أجواء احتفالية رائعة.
يشارك الناس بارتداء أزياء مفصلة للغاية، ويسيرون في عروض مع عربات ضخمة، إلى جانب الطبالين والراقصين الذين يعكسون التنوع الثقافي الغني في جنوب أفريقيا.
ويُقدَّم في كل عام موضوع جديد يُلهم عرض القصص الإبداعية من خلال الفن والعروض الأدائية. ولا يقتصر الحدث على الترفيه وجذب آلاف السكان المحليين والسياح فحسب، بل يعزز أيضًا روح الفخر والانتماء والوحدة بين أفراد المجتمع.
ومع ذلك، لا يقتصر المهرجان على العرض فقط، حيث تنتشر أكشاك الطعام والعروض الحية التي تستمر حتى ساعات الليل، مما يجعل كرنفال كيب تاون واحدًا من أكثر احتفالات شهر مارس حيوية ومناسبة للعائلات في أفريقيا.
15. مهرجان شراب القيقب – كندا
يُعد شهر مارس وقتًا تحتفل فيه كندا بإحدى أحلى تقاليدها، وهو موسم شراب القيقب. في كل عام، تُقام مهرجانات في المدن الكبيرة والصغيرة في أونتاريو وكيبيك وغيرها من المقاطعات، حيث يمكن للزوار مشاهدة عملية جمع عصارة الأشجار وتحويلها إلى شراب القيقب من خلال الغلي.
تُعتبر هذه المهرجانات احتفالًا رائعًا بالبيئة النقية والطبيعة الخلابة في البلاد، كما تتضمن طقوس “إنتاج السكر” التقليدية التي كان يمارسها السكان الأصليون. وتحب العائلات المشاركة في أنشطة ممتعة مثل ركوب العربات، وصنع حلوى الثلج (Snow Taffy)، وتناول الفطائر اللذيذة التي لا تكتمل بدون إضافة شراب القيقب الطازج.
ويُعد مهرجان إلميرا لشراب القيقب في أونتاريو الأكبر من نوعه، حيث يجذب عددًا كبيرًا من الزوار سنويًا، ويستقطب أشخاصًا من مختلف أنحاء العالم
16. مهرجان الباحات – إسبانيا
في منتصف شهر مارس، تتحول مدينة قرطبة إلى لوحة فنية مدهشة خلال مهرجان الأفنية (فييستا دي لوس باتيوس). يقوم السكان المحليون بعرض أفنيتهم الخاصة المفتوحة، والتي تكون عادة مزينة بالزهور الزاهية والنوافير والبلاط المزخرف، ليتمكن الجمهور من مشاهدتها. ويعود هذا التقليد إلى أصول قديمة، ويُعد مثالًا على التراث المعماري الأندلسي ذي التأثيرات الإسلامية.
يتجول الزوار في الشوارع الضيقة المزينة بعروض رائعة من أزهار الجيرانيوم والياسمين والبوغنفيليا، بينما يتحدث أصحاب المنازل عن تاريخ أفنيتهم. وتُمنح جوائز لأفضل التصاميم وأكثرها إبداعًا، مما يخلق روحًا من المنافسة الودية والحماس بين المشاركين.
وبالإضافة إلى ذلك، يتيح المهرجان للزوار الاستمتاع بالحفلات الموسيقية وعروض الفلامنكو وتذوق التاباس، وهي الأطعمة التقليدية في المنطقة. ويجعل مزيج سحر قرطبة التاريخي وروعة الزهور هذا المهرجان حدثًا مذهلًا يبهج جميع الحواس.
17. مهرجان أديلايد – أستراليا
يُعد مهرجان أديلايد واحدًا من أبرز مهرجانات الفنون في أستراليا. يستمر هذا الحدث لمدة ثلاثة أسابيع، ويشمل المسرح والرقص والموسيقى والفنون البصرية وفنون الأداء، بمشاركة فنانين محليين ودوليين.
في جميع أنحاء مدينة أديلايد، تستضيف مجموعة متنوعة من الأماكن، بما في ذلك المسارح والمساحات المفتوحة، هذه العروض التي تلبي أذواق الجمهور المختلفة، سواء كانوا من محبي التجارب الجريئة أو الكلاسيكية. ويعكس المهرجان أفكارًا جريئة ومبتكرة، وغالبًا ما يجمع بين التكنولوجيا والسرد بأسلوب إبداعي مميز.
وبالإضافة إلى الفنون، تحظى فعاليات الطعام والنبيذ بشعبية كبيرة، حيث تعرض أفضل ما في مطبخ جنوب أستراليا، وتُعد وسيلة رائعة لدمج تجربة المهرجان مع نكهات المنطقة. يمكن للزوار حضور المعارض، والاستمتاع بالعروض في الشوارع، والمشاركة في ورش العمل، مما يجعلها رحلة ثقافية تفاعلية وممتعة.
18. سيشسيلويتن – سويسرا
19. مهرجان ملبورن للكوميديا

%20(1).jpg?alt=media&token=eb4032c1-33e5-4c4b-bcb3-14ca59c0f978)
.jpg?alt=media&token=db4bc461-a428-417e-9413-b408b7b858cb)
.jpg?alt=media&token=0b125a52-b7f1-4cec-b72e-9dc2e6f170f3)
.jpg?alt=media&token=07e5f205-50b7-4185-aca0-509efc91436a)


